د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

304

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فيهما جميعا أو موضوعا فيهما جميعا أو محمولا في إحداهما وموضوعا في الأخرى ( ف ، ق ، 21 ، 5 ) - ترتيب الحدّ الأوسط في المقدّمتين المقترنتين يسمّى الشكل ، فلذلك تكون أشكال المقاييس الحملية ثلاثة ، فالذي يكون الحدّ الأوسط محمولا في إحداهما وموضوعا في الأخرى هو الشكل الأول ، والذي يكون الحدّ الأوسط محمولا فيهما جميعا هو الشكل الثاني ، والذي يكون الحدّ الأوسط موضوعا فيهما جميعا هو الشكل الثالث ( ف ، ق ، 21 ، 7 ) - الحدّ الأوسط هو الذي السبب والعلّة لأنه سبب اجتماع الطرفين وسبب علمنا بالنتيجة ، وهو الذي يقرن به لأنه وجد في جواب لم كذا هو كذا ( ف ، ق ، 24 ، 10 ) - الأمر الذي في جميعه يصحّ الحكم يسمّيه أهل زماننا العلة وهو الحدّ الأوسط ( ف ، ق ، 47 ، 9 ) - الجزء المشترك في القياس يسمّى الحد الأوسط ، والجزءان الآخران يسمّيان طرفا القياس ( ف ، ق ، 76 ، 9 ) - الحدّ الأوسط موضوع لأحد الطرفين ومحمول على الآخر . والمقاييس التي « تؤلّف » وترتّب الحد الأوسط فيها بين الطرفين هذا الترتيب « تسمّى » مقاييس الشكل الأول 4 ( ف ، ق ، 77 ، 2 ) - ما كان من المقاييس ترتّب فيها الحدّ الأوسط هذا الترتيب وهو أن يكون محمولا على الطرفين « تسمّى » مقاييس الشكل الثاني ، والمقدمة الكبرى في هذا القياس هي سالبة عامّية والصغرى هي موجبة عامّية ( ف ، ق ، 77 ، 13 ) - إذا كان الحد الأوسط جنس الموضوع أو فصله المقوّم له أو خاصّته فإن الموجب منها يأتلف في الموجب الكلي من الشكل الأول والسالب في الضرب الكلي السالب منه ( ف ، ق ، 100 ، 6 ) - إن كان الحد الأوسط عرضا لازما للموضوع وكان مع ذلك كلّيا فيه كان القياس في أحد الضربين الكلّيين إما موجب وإما سالب ( ف ، ق ، 100 ، 8 ) - يكون الأمر الذي يوجد حدّا أوسط إذا ارتفع ارتفع المحمول ، وإذا وجد وجد المحمول ( ف ، ق ، 106 ، 6 ) - الحدّ الأوسط في أحدهما غير الحدّ الأوسط في الآخر ، فإمّا أن يكون في أحدهما دليلا وفي الآخر سببا ، وإما أن يكون فيهما جميعا سببا ( ف ، ب ، 67 ، 13 ) - الحدّ الأوسط لا مدخل له في النتيجة ( ز ، ق ، 179 ، 16 ) - الحدّ الأوسط يجب أن يكون ضروريا ذاتيا ( ز ، ب ، 234 ، 2 ) - أمّا الحدّ الأوسط فهو العلّة ، ويقع فيها طلب « الما » بعد « الهل » على وجهين : أحدهما بالقوّة ، والآخر بالفعل . أمّا بالقوّة فلأنّ طالب « الهلّ » في مثل هذا إنّما يطلب عمّا هو مشكوك فيه . فيقتضي طلب الهلّ أنّه يطلب بالقوّة : هل هناك حدّ أوسط ؟ مثل من سأل : هل القمر منكسف ؟ فإنّما يطلب : هل شيء يوجب العلم بأنّ القمر منكسف ؟ فإذا أعطي الهل وقيل : نعم ! فطلب ثانيا : لم كان القمر منكسفا ؟ أو : لم قلت إنّ القمر منكسف ؟ فإنّه يطلب ما علّة القياس في أنّه قياس ؟ وهو الحدّ الأوسط كيف كان ؛ أو ما علّة القياس في أنّه برهان ؟ وهو